محمد جواد المحمودي
574
ترتيب الأمالي
باب 11 ما ظهر من معجزات أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الرجوع من قتال الخوارج ( 1575 ) « 1 - » أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي قال : حدّثني إسماعيل بن عليّ بن عبد الرحمان البربري الخزاعي قال : حدّثني أبي قال : حدّثني عيسى بن حميد الطائي قال : حدّثنا أبي حميد بن قيس قال : سمعت أبا الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسين يقول : سمعت أبي يقول : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي بن الحسين عليهم السّلام يقول : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء « 1 » ، فقال للنّاس : « إنّها الزّوراء ، فسيروا وجنّبوا عنها ، فإنّ الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة » « 2 » .
--> ( 1 - ) - وروى أيضا الشيخ الطوسي نحوه في التهذيب : 3 : 264 الباب 25 - باب فضل المساجد . . . - ح 67 ، والصدوق في الفقيه : 1 : 232 ح 698 بإسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري . ورواه ابن شهرآشوب في عنوان « إخباره بالغيب » من تاريخ أمير المؤمنين عليه السّلام من المناقب : 2 : 299 - 300 بتفاوت . ( 1 ) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : ج 3 ص 155 : زوراء : تأنيث الأزور ، وهو المائل . والازورار عن الشيء : العدول عنه والانحراف ، وبه سمّيت القوس الزوراء لميلها ، وبه سمّيت دجلة بغداد الزوراء . . . وقال الأزهري : ومدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي ، سمّيت الزوراء لازورار في قبلتها ، وقال غيره : مدينة أبي جعفر المنصور ، وهي في الجانب الغربي ، وهو أصحّ ممّا ذهب إليه الأزهري بإجماع أهل السير ، قالوا : إنّما سمّيت الزوراء لأنّه لمّا عمّرها جعل الأبواب الداخلة مزورة عن الأبواب الخارجة ، أي ليست على سمتها . . . والزوراء دار بناها النعمان بن المنذر بالحيرة . . . ( 2 ) النخالة : ما بقي من النخل من القشر ونحوه .